الخميس، 14 أبريل 2011

محبتكم







    يحنو عليَّ الدمع إن هجــروا

    دموعــــــنا تفنى لساكبـــها


    لا للحجا جفــــــن فأغمضــه
    لا للمــــدى عيــــن أراك بها



    رسائلـــي قلــــبٌ أودعــــه
    عيـــنٌ بكـــت حزنا لكاتبــها


    عزفتكم بالشوق لي وتـــرا
    تقطعت أوصــال صاحبـــــها


    إن شئت قتلي ما بنـا شوكة
    زهــــورنا عطـــر لســـالبـــها


    ما إن ثـوت فيــــنا محبتكـــم
    لِنّا كما غصــــــن لحــــاطبها 




    السبت، 2 أبريل 2011

    أنت الصباح



    لأنت الصباح إذا أصبحــــا
    بلــون الورود غـــدا مفرحا


    صباح يرفـــرف منه الجناح
    كطير طـــروب بدا صــائحا


    يطوِّق ورد الجـــنائن قــطرٌ
    يسحُّ مساءً و يبكي ضحى


    لأنت الربيـــع إذا ما غـــفت
    زهور الأقاح بقـــلب الرحى


    يتمتــم نهر و يسجد حـــور
    و مـــاء تشـــقق لا مالحـــا


    و طير يحـــلِّق فوق الشجر
    و بين الغصون غـــدا سائحا


    كأنَّ القطوف تَسَفُّ الحـياة
    فأضحـى الربيع بها سابحا


    لأنكَ عينــــي رأيتُ الدنا
    بكلِّ الفصولِ يبـــابا محــا




    الأربعاء، 16 مارس 2011

    انحناء



     





    تنحني الأغصان الَّتي قد تندَّت 
    وبعشق الثَّرى جوىً قد تجـلَّت


    تنـــــحني لا ذلا بها لا انكسارا
    ما بهـــا شوقٌ إن دَعاها تعرَّت

    الخميس، 10 مارس 2011

    ملهمي

    لملهمي كلُّ ذنبٍ بـــاتَ مغفــورُ
     كيفَ وعنــده هذا القلبُ مأسورُ

    تَندى به لُغَتي إذ ينطوي خَجَلا
    لو قلت أكتبهُ لَلحرفُ مكســورُ

    لكنَّهُ صمتٌ قد ذابَ في لُُغَتـــي
    خمرٌ معتَّقةٌ في كــــــعبها النورُ 


    الخميس، 10 فبراير 2011

    الى أرواح شهداء الحرية





                     إلى أرواح شهداء الحرية
    شعر : ميسون طه النوباني

                                                                                
    أرواحُكم جادت للأرض بالجســــدِ             أضحـــــت تُعانقُكم كالأم للولـــــــدِ


    لسـتُم كمن عاشوا أيَّامهـم جِيَفا              ماتوا و إن عاشوا ،في البحر كالزبدِ


    أنتم شموس أضاءتْ في رحا الظُلَمِ          و نورُها لـــــــهبٌ في القلبِ و الكبدِ
                  

    السبت، 4 ديسمبر 2010

    في كفي




    في كفي أحلام
    و ظفيرة شعر
    و تمائم  أهدتني إياها أمي
    قالت
    قبل الفجر
    ضميها في صدرك
    ستصير طيورا وحمائم
    و ستبني في خيمة حب
    قصرا ورديا
    من غير جدار
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
    في كفي
    صور  أرسمها
    ترسمني
    دوامة أسماء وعناوين
    تمتد يدي لتعانقها
    فتصير ترابا فضيا
    وشواطئ  أعيتها  سكرات الموج
    وتظل تدغدغ ذاكرتي
    فأبدل أشرعتي في خلسة مشتاق
    وأزف العودة
    في قلبي بعض حنين
    **************
    في كفي
    أغصان وحجارة
    تترتب في "بيت بيوت"
    يلفح وجهي عرق الشمس
    لكني أتقن تأليف الدار
    و ندائي من عمق القلب
    لا تكسر غصني في الباب
    صرحي أحلام و قصيدة
    أجمل ما خط على وجه الأرض
    ألعابي  بالشعر الذهبي
    أرسمها بالحناء
    ألبسها سلة حنون
    ما عادت تغريني
    فألوذ بساحتها
    وألاقيها في عين الشمس
    في كفي

    قيثارة عشق
    غزلت من خيط الشمس عناقيدْ
    خضراء تحاكي فرح العشب
    وعلى الأغصان تدلت
    تلتف على خاصرة الريح .......وتشدو
    اصطدمت بالأقدار
    انكسرت
    ****************
    في كفي
    أحمل مرساتي
    وأبي  ............صندوق حكاياتي
    أحمله تحت الزيتونة
    أو  في أوردة التين
    يمشي ويرتل آيات
    ويعانق أهداب الرملة ........حيفا
    يصنع من سكين الغربة ساقية
    و يقبل كفيه على الوجهين
    في كفي
    ما مات أبي
    صورته وجدان الأرض
    ورضا العين الناظرة إلى سرب نخيل
    حينا سأقبل طلعته
    وألوذ بظل عباءته في حين
                      


    السبت، 6 نوفمبر 2010

    سبع سنابل



    سبع سنابل                  
                                                        
    في وجه حبيبي
    ألفُ حكايةْ :
    عاشقتي رُسِمت بين خطوطِ يدي
    فأباح العشقُ لها قلمي
    و نهضتُ أغازلها
    كنتُ أُمشِّطُ أهدابكِ بالمسكْ
    أتكحَّلُ من حجرِ الصوان
    أشربُ من عينيك كؤوس الخمر
    و أرى في شفتيكِ صلاتي
    ***
    فانتفضت تسألُ عاشقها
    من أنت ؟
    ***
    يا فاتنتي
    و رماحُ العشقِ تحاصرني
    أقبلتُ و صحرائي خلفي
    تأخذني تلك الطرقات
    أتساءلُ
    هل تعرفني عمان ؟
    و أنا النازفُ جرحي
    أتشوَّقُ لعبيرِ الوديان
    تعزفني أوتاركِ يا ربَّة روحي
    تورقُ في قلب النسيان
    ***
    فيلادلفيوس
    أقبل من بين حجارتها
    من تحت الرجم المكسور
    و توضأ بالسيفِ و بالحناءِ و بالمنجلْ
    فيلادلفيوس
    انثرني سبع سنابل
    لملمني في الجوفة أو عبدون
    فأنا بين ضلوعك زرعوني
    آنيةً للحب
    ***
    يوم ارتشفت عيناي مساجدها
    سجد العشق المكنون
    ركع رخام العوسج
    فحملت ثيابي يا عمان
    و رتقت جراحاتي
    فخذيني عصفورا
    يلتقط الحَبَّ على الأسوار
    في عشب الأرضِ اتحدت خاصرتي
    و سماءِ الأوطان
    و خذيني قمرا ينتصر لذاكرة الطين
    يا ربَّة هذا الوجد
    أفرطت بحبك يا عمان
    فانتحرت راحلتي في عين غزال
    ***
    أفرِغ روحكَ في أحجاري
    و تململ
    قُبَّرةً في أفيون نهاري
    أنت أنا
    قوسان اتحدا
    أمسي و غدي
    سرٌّ باقٍ من أسراري